مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )

136

تفسير مقتنيات الدرر

سورة محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وتسمّى سورة القتال . مدنيّة إلَّا آية منها نزلت على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وهو يريد التوجّه إلى المدينة من مكّة وجعل صلَّى اللَّه عليه وآله ينظر إلى البيت وهو يبكي حزنا فنزلت « وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ » الآية . فضلها ابيّ بن كعب قال : قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : من قرأ سورة محمّد كان حقّا على اللَّه أن يسقيه من أنهار الجنّة . وروى أبو بصير عن الصادق عليه السّلام قال : من قرأها لم يدخله شكّ في دينه أبدا ولم يزل محفوظا من الشرك والكفر أبدا حتّى يموت فإذا مات وكل اللَّه به في قبره ألف ملك يصلَّون في قبره ويكون ثواب صلاتهم له ويشيّعونه حتّى يوقفوه موقف الأمن من عند اللَّه ويكون في أمان اللَّه وأمان محمّد . وقال الصادق عليه السّلام : من أراد أن يعرف حالنا وحال أعدائنا فليقرأ سورة محمّد فإنّه يراها آية فينا وآية فيهم .